التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم 
kmalsamer
اخبار النصر السعودي في صحافة يوم السبت الموافق 19/1/2019
بقلم : أخبار الصحافة
قريبا

الإهداءات



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 01-11-2019, 01:55 PM
الصاعقه
عضو ملكي
الصاعقه غير متواجد حالياً
لوني المفضل Orange
 رقم العضوية : 27606
 تاريخ التسجيل : Apr 2014
 فترة الأقامة : 1753 يوم
 أخر زيارة : اليوم (04:18 PM)
 المشاركات : 2,733 [ + ]
 التقييم : 1670
 معدل التقييم : الصاعقه has a brilliant futureالصاعقه has a brilliant futureالصاعقه has a brilliant futureالصاعقه has a brilliant futureالصاعقه has a brilliant futureالصاعقه has a brilliant futureالصاعقه has a brilliant futureالصاعقه has a brilliant futureالصاعقه has a brilliant futureالصاعقه has a brilliant futureالصاعقه has a brilliant future
بيانات اضافيه [ + ]
Smoke - خير الدين بربروسا "ذو اللحية الحمراء"..



- خير الدين بربروسا "ذو اللحية الحمراء"..


تاريخنا الإسلامي يحفل بسير العظماء والقادة الذين تركوا بصماتهم واضحة على ما قدموه إلى الإسلام والمسلمين. لكننها شخصيات حبيسة الكتب، حتى استغل الغرب ذلك فقام بتشويه صور الكثير من شخصياتنا التاريخية، ولطخ تاريخها الناصع البياض.
من هذه الشخصيات أمير البحار ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺮﺑﺮﻭﺳﺎ.. وﺍﺳﻤﻪ ﺍﻷﺻﻠﻲ ﺧﻀﺮ ﺑﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ، ﻭﻟﻘّﺒﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺳﻠﻴﻢ ﺍﻷﻭﻝ ﺑﺨﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺎﺷﺎ، ﻭﻋُﺮﻑ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﻴﻦ بـ"ﺒﺎﺭﺑﺎﺭﻭﺳﺎ" ﺃﻱ "ﺫو ﺍﻟﻠﺤﻴﺔ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ"، امتاز بالقوة والدهاء والإقدام والشجاعة، ذو صلابة في الجهاد وقناة لا تلين، إلى جانب تصميم وعزم لا يتطرق إليهما أي ضعف، ونظرة صائبة خاطفة، لا تكاد تخطئ التقدير ولا التدبير، وجرأة واندفاع لا يباليان بالصعوبات، ولا يحسبان حساباً للعقبات، أبرع مَنْ ركب البحر، وقاد السفن، يعد شخصية أسطورية بكل المقاييس، فقد تحولت حياته إلى نوع من الأسطورة التي تتجاوز الواقع لتحلّق في ما ينسجه الذهن من صور متناقضة من البطولة أو الإرهاب بلغة أيامنا هذه.
إن مجرد ذكر اسمه يجعل الأسطورة الخارقة والخيال الجامح يمتزجان بالحقائق التاريخية، فهو عندنا - نحن المسلمين - محرر المستضعفين خاصة في سواحل شمال إفريقيا والأندلس، وهو بالنسبة للأوروبيين قرصان مارد، تكبدوا على يديه خسائر فادحة في الأرواح والثروات.
ﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻷﺳﺎﻃﻴﻞ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ، ﺗﻮﻟﻰ ﻣﻨﺼﺐ ﺣﺎﻛﻢ ﺇﻳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ، ﺛﻢ ﻋﻴﻨﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ سليمان ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻘﺎﺋﺪاً عاماً ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻷﺳﺎﻃﻴﻞ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻟﻠﺨﻼﻓﺔ الإسلامية، ﺳﺤﻖ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﺳﻄﻮﻝ ﺷﺎﺭﻝ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺑﺮﻳﻔﻴﺰﺍ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻣّﻨﺖ ﺳﻴﻄﺮﺓ دولة الخلافة ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻟﻤﺪﺓ 33 ﻋﺎﻡاً، ﻭﻗﺎﻡ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺈﻧﻘﺎﺫ 70 ألف ﻣﺴﻠﻢ ﺃﻧﺪﻟﺴﻲ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﺎً ﺃﺳﻄﻮﻝاً ﻣﻦ 36 ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻓﻲ 7 ﺭﺣﻼﺕ.
وحين ﺃﻋﻠﻨﺖ إﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻃﻠﺐ ﻓﺮﺍﻧﺴﻮﺍ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻠﻚ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ القانوني، فأﺭﺳﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺃﺳﻄﻮﻝ ﻛﺒﻴﺮ ﺗﻤﺮﻛﺰ ﻓﻲ ﻣﺭﺳﻴﻠﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﺯﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴوﻦ ﻟﻠﻌﺜﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﻟﻤﺪﺓ 5 ﺃﻋﻮﺍﻡ، وﻧﺠﺢ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺩﺣﺮ الإﺳﺒﺎﻥ ﻣﻦ ﻧﺎﺑﻮﻟﻲ ﻭﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ. وفي الفترة التي تمَّ فيها تسليم الميناء إلى الدولة العثمانية تم إخلاؤه من جميع سكانه بأوامر من الحكومة الفرنسية، وتحول إلى مدينة إسلامية عثمانية، كما رفع عليها العلم العثماني، وارتفع الأذان في أرجاء المدينة.
كلما قرأت أكثر أيقنت أن الذي نجهله في تاريخنا نحن يعرفه هؤلاء القوم، بعدما درسوا تاريخنا جيداً ووعوه جيداً واستفادوا منه أكثر مما استفدنا نحن، إن من الأمور المفرحة والمحزنة في ذات الوقت أن ينوب أعداء المسلمين عن المسلمين في قراءة تاريخهم، وأن يستطيع مجموعة من مزيفي التاريخ من مستشرقين ودارسين وبسهولة أن يزيفوا حقائق التاريخ ويروّجوا الأكاذيب ويضخموا الأخطاء ويبدون المثالب.
ولو سألت عن ذي اللحية الحمراء والعين الواحدة والقدم الخشبية في أفلام هوليوود لقالوا لك إن ذلك هو "القرصان"، والحقيقة التي لا يريدون لنا أن نعرفها أن "بربروسا" من أعظم قواد الأساطيل البحرية على الإطلاق، خاض المعارك الحربية البحرية، وفتح للمسلمين بلاداً عديدة، وحرر كثيراً من البلاد المحتلة، ووجّه ضرباته القوية المؤلمة إلى أعداء الإسلام، فكسر شوكتهم، وهزم جيوشهم، وذاع صيته في أوروبا كلها، فاطلقوا عليه "ذو اللحية الحمراء".
ومن أجل المزيد من تشويه صورته قام الغرب بإنتاج سلسلة أفلام ضخمة حملت اسم: قراصنة الكاريبي، وصوّر فيها المجاهد خير الدين بصورة وحشية ودموية، ووصفه بالخسة والنذالة، محاولين بذلك أن ينالوا من ذلك القائد الذي أذل قادتهم، وهزم جيوشهم.. فبربروسا ما هو إلّا بطل مسلم، رجل عزة وكرامة، مجاهد في سبيل الله، ولم يكن كما يصورونه قرصاناً، بل عمل لإنقاذ دماء آلاف المسلمين التي كان يسفكها أجدادهم.
قاد خير الدين بربروسا حملات بحرية، كان من أشهرها انتصاره العظيم في معركة بروزة بالبحر المتوسط، فقد كانت معركة هائلة تداعت لها أوروبا، استجابة لنداء البابا في روما، فتكون التحالف الصليبي من 600 سفينة، تحمل نحو 60 ألف جندي، ويقوده قائد بحري من أعظم قادة البحر في أوروبا هو "أندريا دوريا"، وتألَّفت القوات العثمانية من 122 سفينة، تحمل 22 ألف جندي، والتقى الأسطولان في بروزة في 4 من جُمَادَى الأولى 945 هـ - 28 من سبتمبر 1538م، وفاجأ خير الدين خصمه قبل أن يأخذ أهبته للقتال، فتفرَّقت سفنه من هول الصدمة، وهرب القائد الأوروبي من ميدان المعركة، التي لم تستمرّ أكثر من 5 ساعات، تمكَّن في نهايتها خير الدين بربروسا من حسم المعركة لصالحه.. وأصبحت البحرية الإسلامية العثمانية سيدة البحر المتوسط بلا منازع لـ3 قرون متصلة، ولم تذكر كتب التاريخ شيئاً عنها بعد تلك الهزيمة المخزية.
وقد أثار هذا النصر الفزع والهلع في أوروبا، وأعاد للبحرية العثمانية هيبتها في البحر المتوسط، واستقبل فيه السلطان سليمان القانوني أنباء النصر بفرحة غامرة، وأقيمت الاحتفالات في أنحاء الإمبراطورية.

#_أسد_البحار
أمير البحار ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺮﺑﺮﻭﺳﺎ.. وﺍﺳﻤﻪ ﺍﻷﺻﻠﻲ ﺧﻀﺮ ﺑﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ، ﻭﻟﻘّﺒﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺳﻠﻴﻢ ﺍﻷﻭﻝ ﺑﺨﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺎﺷﺎ، ﻭﻋُﺮﻑ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﻴﻦ بـ”بربرﻭﺳﺎ” ﺃﻱ “ﺫو ﺍﻟﻠﺤﻴﺔ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ”، امتاز بالقوة والدهاء والإقدام والشجاعة، ذو صلابة في الجهاد وقوة لا تلين، إلى جانب تصميم وعزم لا يتطرق إليهما أي ضعف، ونظرة صائبة خاطفة، لا تكاد تخطئ التقدير ولا التدبير، وجرأة واندفاع لا يباليان بالصعوبات، ولا يحسبان حساباً للعقبات، أبرع مَنْ ركب البحر، وقاد السفن، يعد شخصية أسطورية بكل المقاييس، فقد تحولت حياته إلى نوع من الأسطورة التي تتجاوز الواقع لتحلّق في ما ينسجه الذهن من صور متناقضة من البطولة أو الإرهاب بلغة أيامنا هذه.

إن مجرد ذكر اسمه يجعل الأسطورة الخارقة والخيال الجامح يمتزجان بالحقائق التاريخية، فهو عندنا - نحن المسلمين - محرر المستضعفين خاصة في سواحل شمال إفريقيا والأندلس، وهو بالنسبة للأوروبيين قرصان مارد، تكبدوا على يديه خسائر فادحة في الأرواح والثروات.
وُلِدَ خير الدين بربروس في جزيرة باليونان، وكان الأصغر في أربعة إخوة مجاهدين: إسحاق وعروج وإلياس ومحمد.

وقد كان خير الدين وأخوه عروج نصارى قراصنة، ثم أسلمَا وعملا مع سلطان الحفصيين في تونس، وكانا يعترضان السفن العسكرية النصرانية وقد أرسلَا للسلطان العثماني سليم الأول إحدى السفن التي أسروها فقبلها منهما، وقد عمل الإخوة الأربعة كبحَّارة في البحر المتوسط ضدَّ قراصنة فرسان القديس يوحنا في جزيرة رودس.

وقد بلغت شهرة عروج الأخ الأكبر لخير الدين الآفاق عندما استطاع بين عامي 1504 و1510م إنقاذ الآلاف من مسلمي الأندلس، ونقلهم إلى شمال إفريقيا، وفي عام 1516م استطاع تحرير الجزائر من الإسبان بمساعدة أخويه المجاهدين خير الدين وإلياس، وأعلن نفسه حاكمًا على الجزائر.

وبعد استشهاد المجاهد عروج ونظرًا لتربص الإسبان بالجزائر، طلب الجزائريون من السلطان سليم الأول أن يدخلوا في حماية الدولة العثمانية، وأن ينصب عليهم خير الدين بربروس قائدا لقوات الجزائر، فوافق السلطان سليم الأول على الفور.

وواصل خير الدين بربروس حركة الجهاد البحري؛ حتى تمكَّن من طرد الإسبان نهائيا من الجيوب التي أقاموها على ساحل الجزائر، واستطاع أن يغزو السواحل الإسبانية وأن ينقذ سبعين ألف مسلم أندلسي مضطهد من قبضة الإسبان المتطرفين، فنقلهم في سنة (936هـ= 1529م) مستخدمًا أسطولًا من 36 سفينة، ووَطَّنهم في مدينة الجزائر.

ولصد خير الدين بربروس قرر الإمبراطور شارل الخامس مواجهة نشاطه، فاستعان بخدمات القبطان “أندريا دوريا” وكان من أمهر قادة البحر النصارى، فشرع في بناء أسطول ضخم واستعان بخبرات فرسان القديس يوحنا بعد طردهم من جزيرة رودس، وبدأ “دوريا” في الهجوم البحري على ثغور الدولة العثمانية، فاستدعى السلطان سليمان القانوني البطل خير الدين إلى إستانبول وعينه قائدًا عامًا للبحرية العثمانية.

وخرج للقاء عدوه اللدود “أندريا دوريا” فانتصر عليه في عدة معارك وقد أثار هذا النصرُ الفزعَ في أوربا، وأعاد للبحرية العثمانية هيبتها في البحر المتوسط.
واستطاع خير الدين بربروس بعد ذلك أن يسترجع مدنا ساحلية كتونس وغيرها، وأغار على سواحل إيطاليا الجنوبية وجزيرة صقلية.

وفي آخر حملة قادها وذلك في 23 من صفر 950هـ= 28 من مايو 1543م استطاع أن يفتح مدينتي “مسينة” التابعة لصقلية، و”ريجيو” الإيطالية دون مقاومة، وميناء “أوستيا” الإيطالي إلى أن دخل ميناء طولون الفرنسي والتي تنازلت عنه فرنسا برضاها بموجب معاهدة عقدتها مع العثمانيين.

وذلك بعد استعادة ميناء نيس لصالح فرنسا من عدوها الإمبراطور شارل الخامس، وقد تحوَّل الميناء إلى قاعدة للعثمانيين هاجم منها خير الدين الأهداف العسكرية في سواحل إيطاليا وإسبانيا.

ولو سألت عن ذي اللحية الحمراء والعين الواحدة والقدم الخشبية في أفلام هوليوود لقالوا لك إن ذلك هو “القرصان”، والحقيقة التي لا يريدون لنا أن نعرفها أن “بربروسا” من أعظم قواد الأساطيل البحرية على الإطلاق، خاض المعارك الحربية البحرية، وفتح للمسلمين بلاداً عديدة، وحرر كثيراً من البلاد المحتلة، ووجّه ضرباته القوية المؤلمة إلى أعداء الإسلام، فكسر شوكتهم، وهزم جيوشهم، وذاع صيته في أوروبا كلها، فاطلقوا عليه “ذو اللحية الحمراء”.
هل تعرف من هو الصحابي البطل المقاتل الذي قتل بيده 100 من الفرس مبارزة متوالية في معركة واحدة؟

الذي قال عنه ‫#‏عمر_بن_الخطاب‬ : لا تولوه جيشا من جيوش المسلمين لئلا يهلكهم بشجاعته ؟
إنه هو بطل من أشجع مقاتلي التاريخ البشري على الإطلاق وللأسف لا يعرفه إلا القليل ..
انه الصحابي الجليل ‫#‏البراء_بن_مالك‬ رضي الله عنه .. البطل .. صاحب الرسول صلى الله عليه وسلم وأخو خادمه أنس بن مالك
تميز البراء رضي الله عنه بالشجاعة والفروسية و الإقدام .. فقد كان يقاتل في سبيل إعلاء كلمة (لا إله إلا الله) و الفوز بالشهادة .. وكان يبحث عن الجنة مهما كان الطريق شاقاً أو صعباً
المصدر: التاريخ الكبير .
الطبري



 توقيع : الصاعقه


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

إدارة المنتدى غير مسؤولة عن التعامل بين الاعضاء وجميع الردود والمواضيع تعبر عن رأي صاحبها فقط


الساعة الآن 04:45 PM
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi